مرحبا بكم في رحلة استثنائية لمدة ٦ أيام في أحضان أفضل مواقع الطبيعة الخلابة في جبال ألطاي!
هذه الجولة مع "رابطة المسافر" هي فرصتكم المثالية للانغماس في عالم الطبيعة البكر، وإيقاف ذلك التسابق اليومي للأفكار، وإطلاق سراح التوتر الداخلي، والانفتاح على العالم من جديد. ستتنفسون هواء نقيا، وستشحنون طاقاتكم من قوة الجبال، وستكرسون وقتا لروحكم، وتقوون أجسادكم في انسجام تام مع جمال السهول الشاسعة تحت شمس ألطاي الدافئة.
ستكون هذه رحلة لا تنسى بين معالم ألطاي الفريدة، حيث نتمشى ونجتاز الأنهار والجبال، ونتذوق المأكولات المحلية ونتعرف على سكان المنطقة الودودين، ونتأمل ونتدرب على اليوغا، ونحتسي الشاي حول النار، ونستقبل شروق شمس هذه الأرض الساحرة وغيابها.
من 8:30 إلى 9:00 صباحا: نلتقي في مطار غورنو-ألطايسك، وننطلق بباص نقل إلى أرتيباش. نتوقف في الطريق للإفطار في مطعم شعبي على طريق المنتجع. هذا المطعم هو وجهة لعشاق الطعام في منتجع "مانجيروك"، ويبعد نصف الساعة عن المطار. هنا نتعرف على بعضنا ونستريح في جمال وراحة منتجع جبلي حديث.
ثم نواصل رحلتنا 3 ساعات عبر السهول والغابات والممرات الجبلية، نتوقف فيها الساعة 10:00 ظهرا للغداء في مقهى بشرفة مفتوحة، نتذوق فيه أطباقا محلية لذيذة. بعدها نصل إلى قرية أرتيباش على الضفة الشمالية لبحيرة تيليتسكوي العميقة - أكبر وأبرد بحيرة في جبال ألطاي، حيث نستقر في بيوت المخيم السياحي.
نستراح ونتعرف على أجمل مواقع المخيم، ثم الساعة 4:00 عصرا ننطلق في نزهة إلى "ينبوع الفضة". وهو نبع على سفح جبل في القرية، يعتبر مكانا تاريخيا للقوة، يمكنكم ملء المياه منه أو أداء طقوس الاغتسال. يعتقد أن مياهه تحتوي على الفضة وذات خصائص علاجية. في عام 1839، قدس هذا النبع الأب مكاري نيفسكي، مؤسس البعثة الأرثوذكسية في ألطاي. هناك سنرى "شجرة الطقوس" ونصعد إلى منصة جبلية للمشاهدة نطل منها على بحيرة تيليتسكوي.
خلال النزهة، سنقوم بتمارين خفيفة للجسم لتخفيف تعب السفر. الساعة 7:00 مساء نعود لتناول العشاء في القرية.
اليوم الأول
برنامج الرحلة
نستيقظ باكرا الساعة 5:00 صباحا، نتناول إفطارا خفيفا معا. الساعة 6:00 صباحًا نكون عند العبارة، ونبحر نحو الضفة الجنوبية لبحيرة تيليتسكوي.
الرحلة تستغرق حوالي 6 ساعات. نتناول الإفطار على ظهر العبارة، ويمكننا، لمن يرغب، التمدد واللعب وممارسة بعض التمارين. خلال الرحلة، سنستمتع بمناظر طبيعة البحيرة الجبلية وهي تستيقظ، والضفاف التي تبرز من ضباب الصباح مع صخورها وغاباتها وشلالاتها، ونصغي لهدير الأمواج وصياح النوارس، ونستنشق كل هذا السحر. ننتقل إلى سيارات لنذهب إلى وادي تشوليشمان لمكان إقامتنا الجديد. في الطريق، نتناول الغداء في مقهى شعبي لدى المسافرين، ونتوقف عند "الفطر الصخري" - معلم طبيعي مدهش قرب مخيمنا.
"الفطر الصخرية" هي تشكيلات صخرية تأكلها عوامل الزمن، بارتفاعات من 1 إلى 7 أمتار، بشكل يشبه الفطر. وهي تمثل لدى السكان المحليين دليلًا على عمل قوى قديمة، نسجت حولها الأساطير.
من على السفح الجبلي حيث يقف "الفطر" بلونه الذهبي، سنطل على سماء زرقاء لا نهاية لها، ومناظر خلابة لجبال خضراء ووادي متعرج لنهر تشوليشمان. ثم قرب المساء، نهبط إلى الأسفل، نسكن في البيوت الخشبية، وتنتظرنا وجبة عشاء لذيذة.
بعد الراحة، ستكون الساونا في انتظاركم للاسترخاء قبل النوم. ولمن بقي لديه طاقة، يمكن الجلوس حول النار ليلاً.
اليوم الثاني
برنامج الرحلة
الساعة 8:00 صباحًا نبدأ يومنا بتمارين استرخاء واستيقاظ - في الداخل أو الخارج حسب الطقس. وبعدها نتناول الإفطار.
اليوم، الخيار لكم: الانضمام إلى الدليل في نزهة إلى شلال أوشار، أو رحلة رافتينغ مع مدرب، أو البقاء في المخيم والتجول في المناطق المحيطة.
شلال أوشار، الذي يعني اسمه "المنيع"، هو من أجمل شلالات منطقة ألطاي. لا يمكن الوصول إليه سوى سيرا على الأقدام، عبر طريق صخرية مليئة بالتحديات، تناسب من يتمتع بلياقة بدنية جيدة. الطريق إليه متعرج وساحر على سفح جبل، بإطلالات بانورامية على الغابات ونهر يغلي. الذهاب والعودة يستغرق 6-8 ساعات، حسب سرعة مجموعتنا.
في الموقع، سنشاهد مياه أوشار تتدفق على شكل شلالات متتالية على صخور سوداء تمنحه طاقة خاصة. وبفضل تجاويف في الصخر، يمكن الاقتراب من تيارات المياه، أو الاستحمام برذاذها أو في بركها الباردة. سنقيم نزهة غداء وسط هذا الجمال، ثم نعود ببطء.
للمشاركين في رحلة الرافتينغ على نهر تشوليشمان، سينتقل المدرب بأفراد المجموعة قبل الغداء.
للمبقين في المخيم، سيقدم الدليل خيارات لنزهات قصيرة في المنطقة، يمكن القيام بها قبل أو بعد الغداء.
بعد العودة إلى المخيم، ينتظرنا جميعا عشاء شهي، ثم الساونا.
بعد الإفطار، نحزم أمتعتنا وننطلق نحو معالم طبيعية جديدة وإقامتنا الجديدة في بلدة تشيبيت.
عبر وادي تشوليشمان الخلاب، نذهب إلى شلال كوركوري. جزء من الطريق سنقطعه بقارب، والآخر سيرا على الأقدام.
شلال كوركوري هو من أعظم شلالات جبال ألطاي. يقع في وادي نهر تشوليشمان داخل محمية طبيعية. تندفع مياهه الهادرة على شكل شلالين، ارتفاع كل منهما 15 مترا. هنا نختار مكانا هادئا للتأمل تحت صوت المياه.
بعد العودة إلى السيارة، نصعد عبر طريق متعرج إلى ممر كاتو-ياريك الجبلي. في الأعلى، نتوقف لننظر إلى منحدراته الحادة والوادي الذي كنا فيه. من الممر، نتجه إلى أكتاش للغداء في أفضل مقهى محلي، ثم نستقر في المجمع السياحي قرب بلدة تشيبيت، في مرج منعزل بين القمم الجبلية.
في هذه المنطقة، نعود إلى الحضارة: الكهرباء والإنترنت متاحان، وفي أكتاش وتشيبيت محلات تجارية وصيدليات ومراكز طبية.
بعد الاستقرار والعشاء، يمكنكم التجول في المناطق المحيطة، أو، مقابل رسوم إضافية، استخدام الساونا الروسية في المجمع.
اليوم الرابع
برنامج الرحلة
بعد الاستيقاظ والإفطار، ننطلق إلى جبال كيزيل-تشين الملونة، التي تسمى "المريخ والقمر".
في لوحة ألوان هذه التلال، يطغى اللون الأحمر، مكملا بدرجات البرتقالي والأصفر والبنفسجي والتراكوتا والأرجواني والبني. قبل ملايين السنين، كانت هذه المنطقة الفريدة قاعًا لبحيرة تشوي العملاقة. سننزل من المنصة إلى مستويات "المريخ-2" و"المريخ-1"، ونسير في ممراتها المتاهية الساحرة.
ثم نتجه إلى "القمر" - تكوين طبيعي مشابه لكن برمال بيضاء وصخور طينية تشبه مناظر سطح القمر.
بعد الحصول على انطباعات "غير أرضية"، نعود إلى أكتاش للغداء.
بعدها، ننتقل إلى موقع محطة أكتاش للبث، الواقعة على ارتفاع 3000 متر على قمة في سلسلة جبال كوراي. من هنا نرى وادي تشوي الفسيح والتلال وسلاسل جبلية تظل قممها مغطاة بالثلج طوال العام. في الطقس الصافي يمكننا رؤية جبل بيلوخا - أعلى قمة في جبال ألطاي. نشاهد غروب الشمس ونتأمل في جمال الطبيعة واللانهاية.
ثم نعود إلى المجمع السياحي للعشاء والجلوس حول النار مساء - في صمت وديع أو تبادل للانطباعات.
اليوم الخامس
برنامج الرحلة
نلتقي للاستيقاظ ونتناول الإفطار ونغادر المخيم. في انتظارنا طريق العودة إلى غورنو-ألطايسك مع زيارة معالم طبيعية وتاريخية، واستماع إلى حكايات الدليل عن ألطاي والأماكن التي شاهدناها.
في الطريق نتوقف للاستراحة وتناول وجبات خفيفة وتمديد الجسم والتأمل في مواقع ذات مناظر خلابة.
نتوقف لنرى نقوش كالباك-تاش الصخرية وهي صخور مسطحة عليها رسوم بشر وحيوانات وحياة وتقاليد الشعوب التي سكنت هذه المنطقة منذ العصر الحجري الحديث حتى العصر التركي القديم.
ثم على الطريق، من منصة مشاهدة، نطل على التقاء تيارات نهر تشويا وكاتون الملونة.
عند قرية إينيا نرى جسر إينينسكي الذي يسمى "جسر تسابلين" نسبة لمصممه وهو أول جسر معلق في روسيا بسلاسل مزدوجة، بُني عام 1936، وأصبح الآن موقعا للتراث الثقافي.
بعدها نتجه إلى منحدرات إيلغومينسكي الشهيرة لدى محبي الرافتينغ على نهر كاتون. نهبط إلى صخوره السوداء غير المعتادة، ونسير في مجراه، ونقدر المناظر التي تفتح من جانب النهر.
ثم نصعد إلى ارتفاع 1295 مترا فوق سطح البحر، ونقف عند منصة مشاهدة ممر تشيكي تامان الجبلي، حيث محلات الهدايا التذكارية، وننظر إلى المناظر المثيرة للدوار ونشتري هدايا محلية.
نعبر ممر سيمينسكي الجبلي وهو الحد الفاصل بين شمال ووسط ألطاي. أثناء الصعود نلاحظ تحول الغابات الصنوبرية إلى غابات أرز متناثرة، وفي منصة المشاهدة، نشرب القهوة ونستنشق هواء الصنوبر النقي.
في الطريق، نتوقف للغداء في مقهى شعبي بإطلالة رائعة، ومن هناك ننطلق مباشرة إلى مطار غورنو-ألطايسك، لنصل حوالي الساعة 6:00 مساء.
ملابس مناسبة للمشي: سترة واقية من الرياح (يفضل ذات نسيج مقاوم للماء)، معطف واق من المطر (إذا لم تكن السترة مقاومة للماء)، بدلة رياضية، سترة صوفية أو هودي، قبعة للشمس، طاقية للدفء في المساء.
مجموعة ملابس داخلية احتياطية، ٢-٣ قمصان، جوارب سميكة، جوارب رقيقة.